مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

بطرسبورغ وياسنايا بوليانا.. حكاية اللقاء الذي لم يحدث بين دوستويفسكي وتولستوي

ظل القدر حائلا دون لقاء قطبي الأدب الروسي فيودور دوستويفسكي وليف تولستوي، فعلى الرغم من تقديرهما المتبادل، لم تتقاطع دروبهما في الواقع لتظل علاقتهما روحية بامتياز.

بطرسبورغ وياسنايا بوليانا.. حكاية اللقاء الذي لم يحدث بين دوستويفسكي وتولستوي
Legion-Media

حين وصل تولستوي الشاب إلى بطرسبورغ عام 1855 وبدأ في مخالطة كبار الأدباء مثل تورغينيف ونيكراسوف، كان دوستويفسكي لا يزال يقضي سنوات نفيه بعيدا عن صخب العاصمة.

ومع ذيوع صيت رواية "الحرب والسلام"، أبدى دوستويفسكي إعجابا شديدا بها وسعى حثيثا للقاء صاحبها. وفي عام 1878، سنحت فرصة نادرة حين حضر كلاهما محاضرة للفيلسوف فلاديمير سولوفييف، لكنهما غادرا دون أن يشعر أحدهما بوجود الآخر. وبعدها بعامين، عاد الأمل لدوستويفسكي في لقاء خصمه الأدبي الجميل قبيل افتتاح نصب بوشكين التذكاري في موسكو، حيث فكر في زيارة تولستوي بضيعته الشهيرة "ياسنايا بوليانا"، إلا أن أصدقاءه أخبروه بزهده في الحياة الاجتماعية وانعزاله في الريف. وحين ألقى دوستويفسكي خطابه الأسطوري عن بوشكين في 8 يونيو، كان جميع العمالقة حاضرين باستثناء تولستوي.

وفي العام ذاته، كان تولستوي يقرأ "بيت الموتى" لدوستويفسكي، فبلغ من تأثره بها أن وصفها للناقد نيقولاي ستراخوف بأنها "أفضل ما كُتب في الأدب الجديد"، مفضلا إياها حتى على أعمال بوشكين.

لم يطل الوقت حتى رحل دوستويفسكي عام 1881، فكانت وفاته صدمة وجودية لتولستوي الذي لم يلتقه أبدا، حيث كتب في رسالة مفجوعة: "فجأة، عندما مات، أدركتُ أنه كان أقرب الناس إليّ، وأعزّهم، الرجل الذي كنتُ في أمسّ الحاجة إلى وجوده.. كنتُ أعده صديقا ولم أشك في أننا سنلتقي يوما". ومن المفارقات الشاعرية أن آخر كتاب تصفحه تولستوي في أيامه الأخيرة قبل رحيله في محطة "أستابوفو" كان رواية "الإخوة كارامازوف".

وعلى الرغم من هذا الفراق الأبدي بين الرجلين، إلا أن خيوط التواصل لم تنقطع تماما؛ إذ كانت آنا سنيتكينا، زوجة دوستويفسكي، صديقة مقربة لعائلة تولستوي، ولها باح تولستوي بندمه العميق وحزنه لأنه لم يصافح ذلك الرجل.

المصدر: RBTH

التعليقات

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

وكالة "إيسنا": تبادل النصوص بين طهران وواشنطن مستمر عبر باكستان وسط ترقب لزيارة عاصم منير