مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

    وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

بين الجلوس والوقوف.. أيهما أخطر على صحتك؟

أكدت دراسة أوروبية أن الجسم لا يستجيب بشكل جيد للبقاء في وضعية ثابتة لفترات طويلة، وأن الاستمرار في وضعية واحدة لفترات متواصلة قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز العضلي الهيكلي.

بين الجلوس والوقوف.. أيهما أخطر على صحتك؟
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وكثيرا ما نسمع مقولة إن "الجلوس هو التدخين الجديد". ورغم أن هذه العبارة لافتة وتعبّر عن مشكلة حقيقية، فإنها تبسيط مبالغ فيه. فلو كان الجلوس هو الأسوأ دائما، لكان الوقوف وحده كافيا لحل المشكلة، لكن الواقع أكثر تعقيدا.

فالملايين من الأشخاص لا يعدّون الوقوف خيارا صحيا، بل ضرورة مهنية، إذ يقضي العاملون في المستشفيات والمصانع، والمعلمون، والباعة، ومصففو الشعر ساعات طويلة واقفين، ما يؤثر سلبا في صحتهم أيضا.

وأظهرت دراسة حديثة أن الاضطرابات العضلية الهيكلية تُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعا في أماكن العمل بأوروبا، وتشمل آلام الظهر والرقبة والكتفين والساقين والقدمين.

فهل الأفضل العمل جلوسا أم وقوفا؟
في الواقع، قد يكون السؤال غير دقيق، إذ لا تكمن المشكلة في الوضعية نفسها، بل في مدة البقاء فيها ومستوى الحركة خلال اليوم. فالجلوس لفترات طويلة يسبب مشكلات في أسفل الظهر والرقبة والكتفين، بينما يرتبط الوقوف الطويل بالتعب وآلام أسفل الظهر وزيادة الضغط على الساقين والقدمين. والفرق بينهما يكمن في نوع الألم، لكن النتيجة واحدة: كلاهما مضر إذا استمر لفترة طويلة.

وتؤكد الدراسة أن البقاء في أي وضعية ثابتة لفترات ممتدة يضر بالجسم، وأن الحل يكمن في تغيير الوضعيات والحركة المنتظمة خلال يوم العمل.

وعند الحديث عن آلام العمل، غالبا ما يُركّز على الظهر، لكن الحقيقة أن المشكلة تبدأ من القدمين، فهما الأساس الميكانيكي للجسم، حيث تتحملان الوزن وتوزعان الضغط وتنقلانه عبر المفاصل إلى العمود الفقري. وعندما تتعرضان لإجهاد طويل دون راحة، تتأثر بقية أجزاء الجسم.

كما أظهرت دراسة على عمال خطوط التجميع أن الوقوف طوال اليوم يؤدي إلى تغيّرات في وضعية الجسم وتوزيع الضغط على باطن القدمين، إضافة إلى آلام متكررة في أسفل الظهر والركبتين والقدمين.

ومن اللافت أن استجابة الأقدام تختلف من شخص لآخر، ما يفسر تباين الشعور بالألم رغم تشابه ظروف العمل.

أما الحل، فتوصي الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة في العمل بتنويع الوضعيات، وزيادة الحركة، وتقليل الوقت الذي يُقضى في أي وضعية ثابتة.

ورغم توفر حلول مثل المكاتب القابلة للتعديل والكراسي المريحة، فإنها لا تغني عن الأساسيات، وهي: أخذ فترات راحة قصيرة ومنتظمة، تحسين بيئة العمل، ارتداء أحذية مناسبة، وممارسة النشاط البدني.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

"رويترز": السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من طراز "PAC-3"

شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

بزشكيان يوضح بماذا تختلف إيران عن إسرائيل ويتحدث عن خلاف حكومته مع الحرس الثوري

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

هاميلتون: واشنطن تسحب صواريخ باتريوت اشتراها الأوروبيون لتعويض النقص في مخزونها

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...