مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

البيجاما "الكاستور" المصرية تقلب المواجع على إسرائيل

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات مصممة بالذكاء الاصطناعي تُظهر أسرى إسرائيليين تخطط حركة حماس لتسليمهم إلى إسرائيل.

البيجاما "الكاستور" المصرية تقلب المواجع على إسرائيل

ورغم أن هذه الصور ليست حقيقية، إلا أنها أثارت ردود فعل واسعة، حيث أشاد رواد التواصل الاجتماعي بالدور المصري في المفاوضات، مستذكرين الموقف التاريخي للرئيس السادات خلال حرب أكتوبر عندما أرسل الأسرى الإسرائيليين مرتدين بجامات الكاستور.

كما ربط المتفاعلون بين هذه الصور المحاكية والاتفاق الجاري التفاوض عليه حاليًا في شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معتبرين ذلك استدعاءً لروح اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية التي أبرمها الرئيس الراحل أنور السادات.

ودخلت البيجاما الكستور سجل التاريخ عندما أمر الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأن يرتديها الأسرى الإسرائيليون خلال عملية تبادل الأسرى عقب حرب أكتوبر 1973.

وكانت هذه البيجاما تُباع في متاجر شهيرة آنذاك مثل شركة بيع المصنوعات وصيدناوي وعمر أفندي، بل وكان المصريون يحصلون على حصة منها عبر بطاقات التموين، إلى جانب المواد الغذائية الأساسية.

ويرجع سر اختيار السادات لهذه القطعة تحديدًا إلى دلالتها الثقافية العميقة في الريف المصري. ففي الماضي، كان الأطفال الذكور يرتدون البيجاما الكستور عقب عملية الطهور التي كان يجريها "حلاق الصحة" في القرى عندما يبلغ الطفل عامه السادس.

وكانت هذه البيجاما — المقلمة ورقيقة الملمس — تُعدّ "أفخر أنواع الثياب" لدى الفلاحين، إذ صُمّمت لتكون لطيفة على جلد الطفل بعد الجراحة، كي لا يتألم من احتكاك القماش بالجرح.

وبعد إتمام العملية، كان أهل القرية يزفّون الطفل مرتديًا "البيجاما الكستور المقلمة"، وينشدون لأمه أغنية شعبية تقول: "يا أم المتطاهر، رشي الملح سبع مرات"، كناية عن درء الحسد عن الابن الذي خضع للجراحة حديثًا.

وبهذا القرار الرمزي، أراد الرئيس السادات أن يوقّع هزيمة العدو الصهيوني نفسيًّا، ويُذلّ أفراد جيشه، ليعودوا إلى بلادهم ويخبروا قادتهم: "من هو الجيش المصري؟".

المصدر: RT

التعليقات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!