مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

الكلمة الأخيرة: ها قد أصبحت شخصية سياسية

ألقت الطيارة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو المتهمة بالاشتراك في قتل صحفيين روسيين في أوكرانيا، كلمتها الأخيرة أمام القضاء الروسي، وتحدثت عن نفسها كـ"شخصية سياسية".

الكلمة الأخيرة: ها قد أصبحت شخصية سياسية
ناديجدا سافتشينكو / Reuters

ومن المقرر أن تصدر المحكمة في مدينة دونيتسك الروسية حكمها في قضية سافتشينكو يومي الـ21 أو الـ22 مارس/آذار.

وجددت سافتشينكو في كلمتها في ختام المرافعات الأربعاء 9 مارس/آذار، رفضها التهم الموجهة إليها والحكم الذي سيصدره القضاء الروسي. وأكدت أن هدفها الرئيسي يكمن في إظهار روسيا في عيون "العالم الديمقراطي المتحضر" كـ"دولة من العالم الثالث يسود فيها نظام استبدادي ".

وتعهدت سافتشينكو بأنها ستواصل إضرابها عن الطعام وستعود إلى أوكرانيا "حية أو ميتة". وتعهدت أيضا بأنها "كشخصية سياسية لن تصافح روسيا أبدا في الساحة الدولية". ووعدت بأنها "لدى اتخاذ كل قرار سياسي" ستفكر كيف سينعكس هذا القرار على الشعبين في أوكرانيا وفي روسيا على حد سواء.

وجاءت الكلمة الأخيرة لـ سافتشينكو في الوقت الذي استجابت فيه واشنطن والدول الأوروبية لدعوة كييف لزيادة الضغوط على روسيا من أجل الإفراج عن سافتشينكو، إذ حث نواب البرلمان الأوروبي قيادة الاتحاد على فرض عقوبات ضد مجموعة مسؤولين روس على رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، على خلفية قضية سافتشينكو، فيما وصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري استمرار اعتقال المواطنة الأوكرانية بأنه انتهاك لاتفاقات مينسك.

وترفض موسكو الخضوع للضغوط وبحث إمكانية عقد صفقة تبادل تشمل سافتشينكو قبل صدور حكم قضائي بحقها.

ويؤكد الجانب الروسي أن سافتشينكو وهي ملاحة مروحية "مي-24" في الجيش الأوكراني، التحقت بصفة متطوعة بكتيبة "أيدار" للقوميين الأوكرانيين بعد بدء الحرب في جنوب شرق أوكرانيا، وقامت بتحديد إحداثيات مكان تواجد الصحفيين الروسيين إيغور كورنيليوك وأنطون فولوشين ومجموعة من المدنيين في محيط لوغانسك، وسلمت تلك الإحداثيات لقيادة الكتيبة التي شنت بدورها غارة أسفرت عن مقتل الصحفيين وعدد من المدنيين في يونيو/حزيران عام 2014.

وتنفي روسيا الاتهامات الأوكرانية بـ"اختطاف" سافتشينكو، وتؤكد أنها دخلت الأراضي الروسية بذريعة اللجوء بلا وثائق تؤكد شخصيتها، وتم توقيفها في مدينة فورونيج الروسية لتحديد هويتها، واتضح أنها مشتبه بها في عملية قتل الصحفيين الروسيين.

سافتشينكو وطريقها الصعب إلى السماء الأوكراني وعالم السياسة

مع غموض مستقبلها السياسي تبدو شهرة سافتشينكو العالمية اليوم امتدادا لشهرة نالتها داخل بلادها أوكرانيا، بعد أن تمكنت من شغل منصب ملاحة مروحية قتالية في الجيش الأوكراني وأصبحت من النساء القليلات اللواتي يخدمن في صفوف سلاح الجو الأوكراني.

لم يكن طريق سافتشينكو إلى السماء سهلا، إذ اضطرت في البداية للالتحاق بكتيبة للمشاة الآلية والذهاب إلى العراق للخدمة في صفوف القوة الأوكرانية التي حاربت بجانب القوات الأمريكية والبريطانية في الفترة 2003-2004. وفي مقتطفات فيديو تعود إلى تلك الفترة، تقول الجندية سافتشينكو إنها من أجل حلمها بقيادة طائرة ومروحية حربية، يجب أن تنال رتبة الضابط أولا كما يجب عليها أن تشارك في مهمة خارجية للجيش الأوكراني.

على الرغم من شهرة سافتشينكو إعلاميا، رفضت قيادة الجيش الأوكراني السماح لها بالانضمام إلى العمليات القتالية التي اندلعت في جنوب شرق أوكرانيا في ربيع عام 2014، ما دفع بالمرأة إلى تعليق خدمتها العسكرية مؤقتا والالتحاق بكتيبة تابعة للقوميين المتطرفين.

لكن مأساة قتل الصحفيين الروسيين والقصة الغامضة المتعلقة بـ"اختطاف سافتشينكو" ومن ثم اعتقالها في أراضي روسيا، حولت الملاحة الأوكرانية "الحديدية" إلى شخصية سياسية ورمز للنخبة السياسية الجديدة في البلاد، وذلك بعد أن أدرجتها "كتلة يوليا تيموشنكو" على قائمتها الانتخابية، وفازت سافتشينكو بمقعد في البرلمان الأوكراني.

وبعد مرور الوقت أصبحت سافتشينكو وورقة رابحة بالنسبة لكييف في المفاوضات الدولية حول التسوية في جنوب شرق أوكرانيا، إذ يدعي الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو بأنه اتفق في إطار "رباعية النورماندي" على إشراك سافتشينكو في عمليات التبادل في إطار تنفيذ البنود المتعلقة بإطلاق سراح الأسرى في اتفاقات مينسك السلمية الخاصة بتسوية الأزمة. لكن الجانب الروسي ينفي وجود أي اتفاقات بهذا الشأن، ويصر على استحالة إعادة المواطنة الأوكرانية إلى أوكرانيا في إطار صفقة تبادل، باعتبار أنها معتقلة في إطار قضية جنائية وليست أسيرة حرب.

هذا وتعرضت السفارة الروسية في كييف الأربعاء لاعتداء جديد من قبل أنصار سافتشينكو، إذ رشوا المبنى بالبيض وزجاجات تحتوي على مادة اليود. ووقعت اعتداءات مماثلة في مدينتي لفوف وأوديسا، حيث اقتحم محتجون حرمي القنصليتين الروسيتين. وفي لفوف قام نائب نائب في مجلس الرادا الأوكراني بنزع العلم الروسي من المبنى. أما الشرطة الأوكرانية فلا تبذل أي جهود لضمان أمن الممثليات الدبلوماسية الروسية والعاملين فيها، على الرغم من تعرضها لهجمات متتالية منذ أيام.

المصدر: وكالات

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها