Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
لتفادي "لعنة تمثال روكي".. مشجع برازيلي يلبسه قميص الأرجنتين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد غضب عارم.. مدرب البرتغال يعلق على تصريحات جواو نيفيز بشأن كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرازيل وهايتي في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تحرك رسمي من الجزائر بسبب القرارات التحكيمية في مباراة الأرجنتين (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"القائد تحت النار".. مستشار وشريك في فريق رونالدو الأم يدعوه للرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب رونالدو.. جماهير البرتغال تنقلب على برونو فيرنانديز (فيديو- صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين.. دموع "ليو" تطيح بمذيعة شهيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيدان يصنع الحدث داخل غرفة ملابس الجزائر بعد الخسارة أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. إيران تصعد موقفها وتستعد لتقديم شكوى رسمية إلى "فيفا" بسبب كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أشرف حكيمي يتعرض لصدمة قوية في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أخيرا ظهر محمد الحقيقي".. لقاء إلكتروني ينهي قصة إعجاب مثيرة بين مؤثرة برازيلية ومشجع مغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب إسبانيا يكشف خطة مشاركة لامين جمال أمام السعودية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلاتان يثير الجدل مجددا.. وهذه المرة من مقعد المحلل الرياضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة خطيرة تهز مونديال 2026.. وتفسد فرحة الفوز على قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تدخل قوي في المونديال.. نجم أوزبكستان يواسي مصورا بهدية خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنتم إعلام كالقمامة".. رد فعل ناري من رئيس الأرجنتين دفاعا عن ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تخطي كوريا الجنوبية.. المكسيك أول المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دراما في فندق مشجعي اسكتلندا.. إمرأة تفتح النار قبل أن تنهي حياتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الخسارة أمام كولومبيا.. منتخب أوزبكستان يترك بصمته الأخلاقية في مونديال 2026 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026..اليوم التاسع وانطلاقة الجولة الثانية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب قطر يتعرض لهزيمة ساحقة في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
مصدر لـRT: وفود تقنية إيرانية وأمريكية في سويسرا بانتظار قرار المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يدين اعتداءات إسرائيل ويوصي مفاوضي بلاده بإنجاز وقف لإطلاق النار في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينفي خرق التهدئة ويتهم إسرائيل بمواصلة العمليات العسكرية في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: "إيران استسلمت "على الأرجح" بلا شروط " (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. 25 قتيلا و36 جريحا و4 مفقودين جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ الفجر (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب "سئم" من اتصالات نتنياهو وبات يقوم بأمر "لم يكن يفعله في الماضي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجتبى خامنئي يوجه رسالة للشعب بخصوص مذكرة التفاهم مع أمريكا: في انتظار تحقق الشروط المذكورة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: روسيا تشعر بأن الولايات المتحدة قد تغير نهجها مجددا تجاه التسوية في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: رصد كميات كبيرة من مسببات الكوليرا والجائحات في معهد بيولوجي أوكراني تموّله واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرّض محطة زابوروجيه النووية لهجوم أوكراني بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية.. مقالة لافروف التي رفضت "بوليتكو" نشرها في اللحظة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الروسي يدمر منشأة طاقة استخدمتها القوات الأوكرانية في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الناتو يختتم مناورات "بالتوبس 26" في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص جراء غارة أمريكية على زورق في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاصفة "آرثر" تضرب الولايات المتحدة مخلفة أضرارا هائلة في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة استهداف الصحفي هادي حطيط بغارة إسرائيلية أثناء تغطيته الدمار في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصرع مراهق بعد سقوطه من عربة تجرها الخيول في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
أول تعليق من أشرف حكيمي بعد إحالته للمحاكمة
RT STORIES
أول تعليق من أشرف حكيمي بعد إحالته للمحاكمة
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران – انتهاك صريح للقانون الدولي
عملية "الغضب الملحمي" ستجعل من الصعب على الولايات المتحدة القيام بدبلوماسية حقيقية في المستقبل. بول بيلار – فوكس نيوز
إن النظر الشامل إلى الهجوم الأمريكي على إيران وما سبقه يعطي 3 انطباعات رئيسية:
الانطباع الأول هو كيف بات العدوان - أي الحرب الهجومية المختارة - أمراً طبيعياً في الخطاب السياسي الأمريكي، وكأنه لا يقل براءة عن أي إجراء دبلوماسي. ولا ننسى أن العدوان غير قانوني، فهو ينتهك المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة. وقد وصفت محكمة نورمبرغ عام 1946 العدوان بأنه "الجريمة الدولية الأعظم". هذا بالإضافة إلى عدم شرعية الحرب التي شنتها الإدارة الأمريكية مؤخراً بموجب القانون المحلي.
أما حرب العراق التي شنتها إدارة جورج دبليو بوش قبل 23 عاماً، فقد وسّعت نطاق النقاش حول العدوان. وكانت تلك الحرب أول حرب هجومية كبرى تشنها الولايات المتحدة منذ أكثر من قرن، منذ الحرب الإسبانية الأمريكية عام 1898. وكانت كل عملية عسكرية أمريكية خارجية في القرن العشرين إما تدخلاً محدوداً، كما في غرينادا وبنما، أو، في عمليات أوسع نطاقاً، رداً على عدوان دولة أخرى.
أما الانطباع الثاني فهو قلة الجهود التي بذلتها إدارة ترامب لتبرير حربها على إيران. وفي هذا الصدد يختلف الوضع تماماً عن حرب العراق. فقد سبقت إدارة بوش تلك الحرب بحملة دعائية مكثفة استهدفت الجماهير المحلية والدولية، وتضمنت العديد من الخطابات الرئاسية.
وفي المقابل، لم يُدلِ الرئيس دونالد ترامب، قبل هجوم نهاية الأسبوع الماضي، إلا بتصريحات عابرة حول مدى سوء النظام الإيراني في نظره. وقبل الهجوم بأربعة أيام، ألقى خطاب حالة الاتحاد الذي لم يتضمن سوى فقرة موجزة عن إيران احتوت على بعض المغالطات الترامبية المعتادة، مثل زعمه أن إيران تُصنّع صواريخ "ستصل قريباً إلى الولايات المتحدة الأمريكية".
وعلى الرغم من تكراره لتأكيده السابق بأن الغارات الجوية الأمريكية قد "قضت" على "برنامج الأسلحة النووية" الإيراني في غارات يونيو الماضي، فإن المطلب الوحيد الذي ذكره ترامب والذي يمكن لإيران تلبيته كبديل للحرب كان في هذه الجملة: "نحن نتفاوض معهم؛ إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية: 'لن نمتلك سلاحاً نووياً أبداً'". لا حاجة لأي كلمات سرية. فقد نفت إيران مرارًا وعلناً أي نية لبناء سلاح نووي.
ربما يكون عدم بذل أي جهد لتبرير الحرب مجرد مثال آخر على افتراض ترامب أنه يفعل ما يشاء دون قيود أو حاجة إلى تبرير. وربما يعكس هذا النقص ضعف أي مبرر لهذه الحرب.
في الحقيقة لم يتم القضاء على البرنامج النووي الإيراني تماماً في عملية "مطرقة منتصف الليل" في يونيو الماضي، لكنه تضرر بشدة. ومنذ ذلك الحين، توقفت إيران عن تخصيب اليورانيوم، ويُعدّ الامتناع عن هذا التخصيب هو المطلب الأمريكي الأكثر تكراراً فيما يتعلق بالأنشطة النووية الإيرانية.
وحتى الأسبوع الماضي، لم تكن إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي، مع الأخذ في الاعتبار وضع المواد الانشطارية والمهام الهندسية الأخرى اللازمة لبناء مثل هذا السلاح إذا ما اختارت إيران ذلك - ولا يوجد دليل على أنها اختارت ذلك.
لقد ادّعى ترامب أن المساعدة للشعب الإيراني قادمة وأن عليهم مواصلة الاحتجاجات. ومن الصعب الآن فهم كيف يمكن للهجوم العسكري الأمريكي أن يساهم في حماية أرواح المعارضين الإيرانيين أو دعم قضيتهم. ويتجلى هذا الواقع في تصريحات قادة إصلاحيين بارزين، مثل رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، الذين رفضوا أي تدخل أجنبي، بما في ذلك التدخل العسكري، ودعوا إلى تعديل دستوري في إيران.
أما فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية الإيرانية وعلاقاتها مع حلفائها الإقليميين من "الميليشيات" فإن أي مطالب بكبح جماح إيران وحدها تتجاهل حقيقة من يهاجم من. ومن الطبيعي أن ترفض إيران فرض قيود غير متكافئة على برنامجها الصاروخي، الذي تعتبره رادعاً أساسياً ضد أي هجمات عليها.
ولذلك استخدمت إيران صواريخها رداً على العدوان، بما في ذلك الهجوم الأمريكي على العراق عام 2020 الذي أسفر عن مقتل القائد الإيراني البارز قاسم سليماني، ورداً على الهجوم الإسرائيلي غير المبرر على إيران في يونيو الماضي والهجمات الإسرائيلية والأمريكية الأخيرة على إيران. ولم يستخدم الإيرانيون صواريخهم في عمليات هجومية، وسيكون من الحماقة أن يفكروا في ذلك.
وينطبق الأمر نفسه على "الميليشيات"؛ فقد نشأ حزب الله اللبناني كرد فعل مباشر على الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982. كما ظهرت جماعات المقاومة الفلسطينية، مثل حماس، وقاتلت كرد فعل مباشر على القمع الإسرائيلي للفلسطينيين. ولم يصبح تقديم المساعدة للحوثيين ذا أهمية كبيرة لإيران إلا بعد أن شنت السعودية هجوماً واسع النطاق على اليمن، مما ساهم في تحويل البلاد إلى كارثة إنسانية.
الانطباع الثالث هو كيف أن إدارة ترامب، بتحذيراتها المشؤومة من أن "الوقت ينفد" ونشرها "أسطولاً" في المياه القريبة من إيران، خلقت صورة لأزمة وشيكة، بينما كانت الأزمة الحقيقية من صنعها. فإيران لم تفعل شيئاً، لا على الصعيد النووي ولا على أي جبهة أخرى، كي تشنّ الولايات المتحدة الحرب عليها بهذه السرعة. وربما كان الدافع الوحيد الذي شعر به ترامب بأن الوقت ينفد هو الدخول في حربه قبل أن يعقد الكونغرس مناقشة حول صلاحيات الحرب هذا الأسبوع.
علاوة على ذلك، كان المسار الدبلوماسي لحل الخلافات مع إيران قائماً ومفتوحاً لمزيد من التقدم. وقبل يومين فقط من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عقد المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون جولة محادثات استمرت 6 ساعات في جنيف. وبعد ذلك صرّح الإيرانيون ووزير الخارجية العماني، الذي توسط في المحادثات، بأنه تم إحراز تقدم كبير. وكان من المقرر عقد جولة أخرى في فيينا تضم فرقاً فنية من كلا الجانبين، وهو ما يُعدّ عموماً مؤشراً على إحراز تقدم كافٍ على المستوى السياسي لبدء صياغة تفاصيل الاتفاق.
وهذا قد يدفع الطرف الأجنبي المقابل للتفكير بأن الهدف من التفاوض هو الحصول على معلومات تستخدم ضده في هجوم عسكري. وقد اشتبهت إيران بتسريب معلومات حول منشآتها النووية لإسرائيل من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم استخدمتها إسرائيل في توجيه ضرباتها لإيران في يونيو 2025.
إن شعار الولايات المتحدة الشائع اليوم هو الردع واستعادة النفوذ من خلال العمل العسكري. لكن للردع جانبان مهمان لنجاحه: التفاوض أولاً ثم العمل العسكري. ويجب أن يؤمن الطرف المفاوض أنه سيدفع تكاليف باهظة إن أساء التصرف. ولكن يجب أن يؤمن أيضا بأنه لن يدفع هذه التكاليف إذا أبدى تعاوناً.
وطوال هذه الفترة كان ترامب يصرّح بأنه يُفضّل تسوية دبلوماسية مع إيران، وأنه يعتقد أن الإيرانيين يرغبون في اتفاق، وهو ما كانوا يرغبون فيه بالفعل. وسيكون الإيرانيون وغيرهم من المراقبين بأن هذه المفاوضات لم تكن سوى تمثيلية للخداع تمهيداً للحرب.
وهذا الاستنتاج يلحق ضررا بالغاً بمصداقية الولايات المتحدة مستقبلاً. وسيجعل المفاوضات مع أي بلد آخر موضع شك. كما أنه يثير الشك بقدرة الولايات المتحدة على استخدام الدبلوماسية للوصول إلى اتفاقيات بحسن نية.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات