مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مصر.. فيديو لأم وابنتها يثير غضبا واسعا

أثار مقطع فيديو قصير انتشر على منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، موجة واسعة من الغضب والاستنكار في مصر.

مصر.. فيديو لأم وابنتها يثير غضبا واسعا

وظهرت فتاة ووالدتها وهما تسخران بطريقة لاذعة من شاب تقدم لخطبتها، بسبب عدم امتلاكه شقة أو سيارة.

رغم أن المقطع لا يتعدى بضع ثوان، إلا أنه لقي تفاعلا واسعا، حيث تظهر الفتاة وهي تطلب من والدتها سرد "مميزات" العريس، فتقول الأم: "أبوه محاسب يا جماعة، والولد مهندس ميكانيكا، ومعاه مبلغ محترم مشغّله في التجارة".

إلا أن الفتاة خلال حديث والدتها أظهرت تصرفات غير لائقة، وأصدرت أصواتًا ساخرة وضحكات صاخبة، حتى طلبت من والدتها ذكر "عيوبه"، فردّت الأم: "عيوبه إنه معندوش لا شقة ولا عربية!" — لتطلق الفتاة وأمها موجة جديدة من الضحك والسخرية، وكأن افتقار الشاب لهذه التجهيزات المادية يجعل تقدمه للخطبة "جرأة غير مقبولة".

وزاد من استهجان المشاهدين، أن الفتاة سألت: "أبوه عنده عربية؟"، فردّت الأم:
"أبوه معاه عربية موديل 27، ولكنه فاتحها قهوة من ورا، وأمه ست محترمة" — في إشارة إلى أن حتى والد العريس لا يفي بالمعايير المادية التي تطمحان إليها.

وأثار الفيديو غضبًا عارمًا بين المتابعين، الذين وصفوه بأنه "انعكاس لانحدار في القيم"، وانتقدوا بشدة مشاركة الأم في السخرية، ما يعد — بحسب كثيرين — مؤشرًا على انهيار التوجيه الأسري، وتحول المعايير الاجتماعية إلى ماديات بحتة.

كما رأى البعض أن نشر الفيديو بهذه الطريقة — والسخرية العلنية من شخص لم يعرف رأيه — قد يكون انتقامًا من الفتاة بعد رفض الشاب لها، أو محاولة لإحراجه، لكنها انقلبت ضدها وضد أسرتها.

استحضر المتفاعلون الحديث النبوي الشريف: "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ" — موجهين اللوم للفتاة وأمها على إغفال "الدين والخلق" كأساس لاختيار شريك الحياة، واستبدالهما بمعايير مادية قابلة للتغيير.

كما أشار كثيرون إلى أن هذا الموقف لا يعكس فقط مشكلة فردية، بل يعكس أزمة مجتمعية أوسع، حيث أصبحت "الشقة والسيارة" شرطًا مسبقًا للقبول بالزواج، حتى قبل النظر في أخلاق الشاب أو كفاءته أو نيته.

المصدر: RT

التعليقات

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

هل تغرد تركيا خارج سرب الناتو؟