مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

ناسا: 1.5 مليون طن من المواد الشمسية تضرب الأرض كل ثانية

تحمل الرياح الشمسية نحو 1.5 مليون طن من الغاز المكهرب أو البلازما باتجاه الأرض كل ثانية، منذ أكثر من 4 مليارات عام

ناسا: 1.5 مليون طن من المواد الشمسية تضرب الأرض كل ثانية

وهذه الرياح هي السبب الرئيسي لما يسمى العواصف الشمسية، وهي الاضطرابات في الحقول المغناطيسية الطبيعية للأرض.

وعادة ما يتم التصدي لهذه العواصف الشمسية الأضعف في الغلاف الجوي لكوكب الأرض، لكن الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية تشعر بتأثيرها، فيما يمكن للعواصف الشمسية الكبرى أن تضر بشبكات الطاقة وتتسبب في انقطاع التيار الكهربائي، وتؤدي إلى ظهور أضواء الشمال المعروفة بالشفق القطبي.

ومع ذلك، هناك ثغرات طفيفة في دروع الأرض تسمح للرياح الشمسية الضعيفة باختراق دفاعات الكوكب، ووفقا لوكالة ناسا، فإن أضعف منطقتي الغلاف المغناطيسي للأرض تقعان فوق المناطق القطبية.

وقال مارك كوندي، من جامعة ألاسكا في فيربانكس: "معظم الأرض محمية من الرياح الشمسية، لكن بالقرب من القطبين، في منتصف النهار، يصبح مجالنا المغناطيسي بمثابة مدخل يمكن للرياح الشمسية أن تصل من خلاله إلى الغلاف الجوي". وأطلق العلماء على هذا المدخل المغناطيسي اسم الشرفات القطبية.

وعندما تنساب الرياح الشمسية عبر هذه الممرات ونحو الكوكب، يمكنها قطع الإشارات اللاسلكية وتعطيل عمليات نظام التموضع العالمي GPS والأقمار الصناعية.

وحذرت وكالة الفضاء الأوروبية مؤخرا من أن تقنية الأرض لا تنجو من تأثير النشاط الشمسي، وأن الانفجارات التي لا يمكن التنبؤ بها للرياح الشمسية والعواصف والطقس الفضائي لديها احتمال "لتعطيل وحتى تدمير البنية التحتية في الفضاء وعلى الأرض".

وتسير الرياح الشمسية البطيئة نحو كوكبنا بسرعة 1.7 مليون ميل في الساعة، ويعتقد علماء الفلك أن هذه الرياح البطيئة تهرب من الشمس حول خط الاستواء. أما الرياح الشمسية الأسرع فتتدفق نحو الأرض من داخل الشمس، من خلال الثقوب في هالة النجم.

وفي كلتا الحالتين، تكون الرياح الشمسية عبارة عن مزيج من البروتونات والإلكترونات المشحونة بعناصر أثقل أخرى، مثل الأكسجين والهيليوم.

وعندما تضرب الرياح الشمسية كوكبنا، فإنها يمكن أن تحدث فوضى في الغلاف الجوي، وقالت وكالة ناسا: "يعتمد مجتمعنا الحديث على مجموعة متنوعة من التقنيات المعرضة لظواهر الطقس الفضائي، حيث أن التيارات الكهربائية القوية المدفوعة على طول سطح الأرض خلال أحداث الشفق، تعطل شبكات الطاقة الكهربائية وتساهم في تآكل أنابيب النفط والغاز".

وتابعت: "تتداخل التغييرات في الغلاف المتأين أثناء العواصف المغناطيسية الأرضية مع الاتصالات اللاسلكية عالية التردد والملاحة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)".

وفي محاولة لفهم أفضل لتأثير التكنولوجيا على هذه الظواهر الشمسية، أطلقت ناسا ثلاث بعثات إلى أعتاب القطب الشمالي، جميعها جزء من مبادرة التحدي الكبير Cusp، التي تتضمن تسع مهمات صاروخية مصممة لاستكشاف الممرات المغناطيسية.

المصدر: إكسبرس

التعليقات

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان