مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

استمر 19 يوما.. علماء ناسا يكتشفون أطول انفجار راديوي من الشمس على الإطلاق

رصد علماء ناسا انفجارا راديويا من الشمس في أغسطس من العام الماضي بدا عاديا في البداية، إلا أنهم فوجئوا بعدم توقفه.

استمر 19 يوما.. علماء ناسا يكتشفون أطول انفجار راديوي من الشمس على الإطلاق
انفجار راديوي قياسي من الشمس في أغسطس 2025 / Miloslav Druckmüller, Peter Aniol, Shadia Habbal/NASA Goddard, Joy Ng

فعادة ما تستمر الانفجارات الراديوية الشمسية من هذا النوع لبضع ساعات أو أيام فقط، لكن هذا الانفجار كان مختلفا تماما. 

فعندما انتهى أخيرا، تبين أنه استمر لمدة 19 يوما متواصلة، محطما الرقم القياسي السابق الذي كان خمسة أيام فقط، ومتجاوزا كل توقعات العلماء.

وهذا النوع من الانفجارات يعرف باسم "الانفجارات الراديوية من النوع الرابع"، وهي تنشأ من خزانات من الإلكترونات المحاصرة داخل المجالات المغناطيسية للشمس. 

ولحسن الحظ، فإن الموجات الراديوية نفسها غير ضارة بالأرض، لكن البيئات المغناطيسية نفسها التي تنتج هذه الانفجارات يمكنها أيضا إطلاق نشاط شمسي آخر أكثر خطورة، حيث ترسل جزيئات مشحونة باتجاه الأرض قد تؤثر سلبا على الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية.

ولتحليل هذا الحدث الاستثنائي، جمع العلماء بيانات من أربع بعثات فضائية مختلفة: ثلاث بعثات تابعة لناسا وهي مرصد "ستيريو" للعلاقات الشمسية الأرضية، ومسبار "باركر" الشمسي، ومركبة "ويند"، بالإضافة إلى مسبار "سولار أوربيتر" المشترك بين وكالة الفضاء الأوروبية وناسا.

واللافت أن كل مهمة من هذه المهام راقبت الانفجار الراديوي لبضعة أيام فقط خلال مدته التي استمرت 19 يوما، وذلك لأن دوران الشمس كان يحمل منطقة الانفجار تدريجيا إلى مجال رؤية كل مركبة فضائية على حدة، حيث كانت هذه المركبات موزعة في مواقع مختلفة داخل النظام الشمسي الداخلي.

واستخدم العلماء تقنية جديدة مبتكرة بالاعتماد على بيانات مركبة "ستيريو" ليتوصلوا إلى تحديد المصدر الدقيق للانفجار الراديوي، فتبين أنه نابع من ميزة مغناطيسية ضخمة في الغلاف الجوي للشمس تعرف باسم "المسرب الخوذي" (helmet streamer)، وهي هياكل قمعية الشكل يمكن رؤيتها حول الشمس أثناء الكسوف. 

ويعتقد العلماء أن ثلاثة انفجارات هائلة متتالية تعرف بالانبعاثات الكتلية الإكليلية، حدثت جميعها في المنطقة نفسها، هي التي زودت هذا الحدث الطويل بالوقود اللازم لاستمراره كل هذه المدة.

وتعد هذه النتائج مهمة للعلماء لأنها تساعدهم في فهم آلية عمل هذه الانفجارات الراديوية بشكل أفضل، وتحديد مصادرها بدقة أكبر، مما يساهم في نهاية المطاف في تحسين القدرة على التنبؤ بطقس الفضاء وحماية التقنيات الحساسة على الأرض وفي الفضاء من تأثيرات العواصف الشمسية المحتملة، وذلك رغم أن الانفجارات الراديوية من النوع الرابع بحد ذاتها لا تشكل أي تهديد مباشر لنا.

نشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة The Astrophysical Journal Letters العلمية.

المصدر: .iflscience

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟