مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

ابتكار "أسمنت" لترميم شقوق العظام

ابتكر علماء جامعة فريدريش شيلر في يينا، بألمانيا بالتعاون مع علماء جامعة فورتسبورغ، أسمنت من فوسفات الكالسيوم مقوى بألياف الكربون، يفيد في لصق العظام وصنع غرسات العظام.

ابتكار "أسمنت" لترميم شقوق العظام
صورة تعبيرية / Emanuele Ciccomartino/imageBROKER.com / Globallookpress

وتفيد مجلة Scientific Reports، بأن جسم الإنسان قادر على علاج العديد من الرضوض والإصابات، ولكن عندما تصاب العظام بأضرار كبيرة، يصبح التدخل الجراحي ضروريا. وعند ذلك يستخدم الأطباء المواد التي تعيد شكل ووظيفة العظام ولو جزئيا .

وتزيد ألياف الكربون المستخدمة في هذا الأسمنت، من مقاومته للإصابات وتضمن التئام الشقوق ذاتيا،. لذلك فإن الغرسات المصنوعة من هذا االأسمنت ليست بحاجة إلى ترميم أو تبديل، الأمر الذي يتطلب عادة تدخلا جراحيا.

وتجدر الإشارة، إلى أن أسمنت فوسفات الكالسيوم، يستخدم منذ زمن بعيد في مجال الطب. لأن هذه المادة تحفز تكون العظام وتضمن نمو الأوعية الدموية، إضافة لهذا يمكن إدخاله، على شكل معجون، إلى الجسم بتدخل جراحي بسيط ، ما يوفر له ارتباطا وثيقا ببنية العظم.

ويقول فرانك مولر، رئيس فريق البحث، "بسبب هشاشته العالية، تظهر فيه الشقوق، التي عند تعرضها للضغط تتوسع بسرعة، وتؤدي إلى تدمير الغرسة في النهاية. لهذا السبب كان أسمنت فوسفات الكالسيوم يستخدم فقط في علاج العظام التي ليست داعمة للهيكل العظمي، مثال عظام الوجه والفكين".

ويضيف مولر موضحا، "أولا، ألياف الكربون تزيد من مقاومة الأسمنت للتلف، لأنها تربط حواف التشققات عند ظهورها وتمنع توسعها لاحقا.وثانيا، تنشط كيميائيا سطح هذه الألياف، وهذا يعني أنها حال تماسها بسوائل الجسم التي تتجمع في التشققات، تبدأ عملية التمعدن، التي ينتج عنها مادة الأباتيت، التي تعتبر أساس بنية نسيج العظم ما يؤدي إلى غلق الشق".

وقد أكدت التجارب التي أجراها الباحثون، قدرة هذه المادة الجديدة على تحمل الأثقال والضغوط العالية. لهذا يؤكد الباحثون استخدامه على نطاق واسع في إنتاج غرسات العظام بما فيها العظام الداعمة للهيكل العظمي.

المصدر:نوفوستي

التعليقات