Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا: توجيه اتهامات إلى 35 مرتزقا أجنبيا شاركوا في هجوم كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الأمن الروسي: اختبار لقاح أمريكي ينقل "الإيدز" إلى مجندين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: نظام كييف يراهن على الإرهاب ضد المدنيين مع تعرضه للهزيمة في ساحة المعركة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
قبل أن يلمس الكرة.. بالأرقام طرابزون يحصد ثمار التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مشروع مثير للجدل إلى اعتذار علني.. ماذا حدث داخل الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز.. وناقلة تبلغ عن الواقعة قبالة عمان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الولايات المتحدة و"القائمة السوداء"
انعكست الحرب الدائرة في غزة في الولايات المتحدة في شكل رصد وملاحقة لأصحاب المواقف المنتقدة لإسرائيل في وسائل التواصل الاجتماعي، وفقد العديد وظائفهم، كما أجبر البعض على التراجع.

غزة.. تحذيرات من "احتمال حدوث خطأ ما" وواشنطن تجاهد لسد الثغرة!
أشخاص من مختلف الفئات الاجتماعية والدينية والمهنية، عدت أفعالهم أو أقوالهم معاداة للسامية وعوقبوا بالطرد من وظائفهم في الولايات المتحدة، حيث تشن رابطة مكافحة التشهير وجماعات ضغط يهودية أخرى حملات لمعاقبة من يوجه انتقادات لإسرائيل على خلفية الحرب الدائرة في غزة.
على خلفية هذه النشاطات الضاغطة، توصلت دراسة استقصائية أجرتها رابطة الدفاع الأمريكية بالتعاون مع جامعة شيكاغو إلى أن " نحو 10 ملايين من البالغين الأمريكيين لديهم مستويات عالية من معاداة السامية ودعم للعنف السياسي"، وعلقت الرابطة بالقول إن "هذا العدد من السكان يتجاوز أيضا العدد الإجمالي لليهود في الولايات المتحدة".
صحيفة نيويورك تايمز كانت كشفت أن الممولين الرئيسيين للمؤسسات التعليمية الأمريكية، بمن فيهم ممثلو القطاع المالي الأمريكي، يمارسون ضغوطا على الجامعات الأمريكية لإدانة الانتقادات التي توجه إلى إسرائيل.
وكانت عدة روابط طلابية في الجامعات الأمريكية قد بدأت تتحدث بصراحة منذ اندلاع الجولة الجديدة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عن أن الحصار الإسرائيلي الطويل لغزة، كان أحد الأسباب التي دفعت الفلسطينيين إلى "مستوى اليأس".
الصحيفة الأمريكية أفادت في هذا السياق بأن الرعاة في "وول ستريت" لجامعات أمريكية كبرى من بينها هارفارد وستانفورد ونيويورك وبنسلفانيا، يضغطون، ويطالبون هذه المؤسسات التعليمية بـ"الدفاع بحزم عن إسرائيل"، وأيضا "إدانة الانتقادات التي توجه إلى إسرائيل"، وكان ذلك على خلفية تحميل روابط طلابية إسرائيل مسؤولية التصعيد الحالي في الصراع.
صحيفة واشنطن بوست كانت أفادت هي الأخرى بأن سياسيين وشركات ومؤسسات تعليمية أمريكية تعرضت لانتقادات لإدانتها عنف الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، مشيرة في نفس الوقت إلى أنه على الرغم من أن العديد من الأفراد والمنظمات في الولايات المتحدة اختاروا طريقا "آمنا" فيما يتعلق بتصعيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وقرروا "إدانة العنف على جانبي الصراع في إسرائيل والتعبير عن دعم متساو لليهود والفلسطينيين"، إلا أن حتى مثل هذه التصريحات "الحيادية" قوبلت بالانتقاد، وتعرض الكثيرون لضغوط شديدة دفعت البعض إلى تغيير مواقفهم!
وكان طلاب جامعة هارفارد الذين اتهموا إسرائيل بالعنف والاستيلاء على الأراضي وممارسة الفصل العنصري، جازفوا بمستقبلهم، حيث أعلن رؤساء الشركات الكبرى المتنفذة في العالم أنهم سيضعون هؤلاء في القائمة السوداء ولن يقوموا بتوظيفهم، بحسب صحيفة ديلي ميل.
وكانت 31 رابطة طلابية في هذه الجامعة قد أصدرت بيانا مشتركا وصفت فيه النظام الإسرائيلي بأنه "مسؤول مسؤولية كاملة عن العنف القائم"، مشيرة أيضا إلى أن هجوم يوم 7 أكتوبر "لم يأت من فراغ"، وأن الحكومة الإسرائيلية أجبرت الفلسطينيين على" العيش في سجن في الهواء الطلق لأكثر من عقدين".
اللافت أن موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام" كان حذف في البداية هذا البيان، إلا أنه أعاد نشره لاحقا واستعاض عن أسماء الروابط الطلابية بعبارة "منظمات هارفارد للتضامن مع فلسطين"، وذلك حفاظا على سلامة الطلاب المهددين بـ"القائمة السوداء".
منظمة "Palestine Legal" وهي منظمة حقوقية مقرها شيكاغو، ذكرت أنها تلقت مئات الطلبات للحصول على مساعدة قانونية من قبل أشخاص فقدوا وظائفهم أو تعرضوا للتهديد بالفصل أو واجهوا عقوبات أخرى بسبب حديثهم علنا دعما للفلسطينيين.
يحدث كل ذلك على الرغم من الدعاية الطويلة العريضة في الولايات المتحدة لـ"حرية الرأي" وحرية التعبير، وهو المبدأ الذي يعمل مثل غيره أو لا يعمل، بحسب مصالح مراكز القوى هناك.
المصدر: RT
التعليقات