مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

مكتب نتنياهو: دعوة وزير الدفاع الباكستاني لإبادة إسرائيل ليست بيانا يمكن التسامح معه

أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان له اليوم الخميس، أن دعوة وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف لإبادة إسرائيل ليس بيانا يمكن التسامح معه.

مكتب نتنياهو: دعوة وزير الدفاع الباكستاني لإبادة إسرائيل ليست بيانا يمكن التسامح معه
Globallookpress

وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "دعوة وزير الدفاع الباكستاني لإبادة إسرائيل تثير الغضب".

وأضاف: "هذا ليس بيانا يمكن التسامح معه من أي حكومة كانت، وخاصة من حكومة تدعي أنها وسيط محايد لأجل السلام".

ومن جهته أكد وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر أن "إسرائيل تعد هذه التخرصات الدموية المعادية للسامية والوقحة من حكومة تدّعي وساطة السلام خطيرة للغاية. وصف الدولة اليهودية بالغدة السرطانية يعد في الواقع دعوة لإبادتها".

وأضاف: "ستدافع إسرائيل عن نفسها ضد الإرهابيين الذين يقسمون على تدميرها".

وكان آصف قد كتب في منشور عبر حسابه على منصة "إكس": "إسرائيل شريرة ولعنة على البشرية، بينما تجري محادثات السلام في إسلام آباد، تُرتكب إبادة جماعية في لبنان. يُقتل مواطنون أبرياء على يد إسرائيل، أولاً غزة، ثم إيران والآن لبنان، وتستمر عمليات إراقة الدماء دون توقف. أتمنى وأدعو أن يحترق في الجحيم الأشخاص الذين أنشأوا هذه الدولة السرطانية على الأرض الفلسطينية للتخلص من اليهود الأوروبيين".

وكانت إسرائيل قد كثفت غاراتها، الأربعاء، مستهدفة نحو 100 موقع خلال عشر دقائق فقط، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، وفق الدفاع المدني اللبناني، الذي أعلن أن حصيلة الاعتداءات منذ 2 مارس حتى 8 أبريل بلغت 1739 قتيلا و5873 جريحا.

وفي السياق، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، يوم الخميس يوم حداد وطني على ضحايا الهجمات، في وقت يتواصل فيه الجدل بشأن شمول لبنان بالهدنة، بين تأكيد إيراني–لبناني على ذلك، ونفي إسرائيلي واستمرار للعمليات العسكرية.

يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ليلة 8 أبريل، التوصل إلى اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وذلك بعد مهلة نهائية هدد فيها بأن "الحضارة الإيرانية قد تندثر اندثاراً لا رجعة فيه هذه الليلة" إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز.

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في وقت لاحق، أن الولايات المتحدة وافقت على الاقتراح الإيراني المكون من عشر نقاط، وستبدأ طهران مفاوضات مع واشنطن يوم الجمعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

 

المصدر: RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟